إلى صاحية الحياة دون شهدائها ،،
إلى هدى غالية ،،
في الذكرى الثانية ،، لشهادة المستجمين
على شاطئ البحر ،،
على شاطئ البحر بنت ، و للبنت أهل
و للأهل بيت ، و للبيت نافذتان و باب
و في البحر بارجة تتسلى
بصيد المشاة على شاطئ البحر
أربعةٌ ، خمسةٌ ، سبعة
يسقطون على الرمل ، و البنت تنجو قليلاً
لأن يداً من ضباب
يداً ما إلهيةً أسعفتها ، فنادت :أبي
يا أبي! قم لنرجع ، فالبحر ليس لأمثالنا !
لم يجبها أبوها المسجى على ظله
في مهب الغياب
دم في النخيل ، دم في السحاب
يطير بها الصوت أعلى و أبعد من
شاطئ البحر . تصرخ في ليلة برية ،
لا صدى للصدى .
فتصير هي الصرخة الأبدية في خبر
عاجل ، لم يعد خبراً عاجلاً
عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين
و باب !
نفسي العليلة ،،،
نفسي العليلة تشتكي من نفسها ،،
تخطو على أي البلاد رمالُها ،،
أم أنها تجري إلى قطع السماء بلا عمد ،
ترنو إلى أي النسور الشامخات الآنفات على وتد ،،
أم علها تحنو إلى أنفاسها ،،
تشدو طرابين المجد التليد لأمتي ،
أم أنها تبني الصراخ على العويل لما جنت ،،
هذي شئون العابرين بدنيتي
إن لم ترُم مجداً يدُم
تفناك أمجاد الأمم ،
إن لم ترم مجداً يدم
يفناك الكلام على وهن ، ،
تخطو على أي البلاد رمالُها ،،
أم أنها تجري إلى قطع السماء بلا عمد ،
ترنو إلى أي النسور الشامخات الآنفات على وتد ،،
أم علها تحنو إلى أنفاسها ،،
تشدو طرابين المجد التليد لأمتي ،
أم أنها تبني الصراخ على العويل لما جنت ،،
هذي شئون العابرين بدنيتي
إن لم ترُم مجداً يدُم
تفناك أمجاد الأمم ،
إن لم ترم مجداً يدم
يفناك الكلام على وهن ، ،
ورحلت يا درويش،،
شئ من الخوف ،،
أخشى أن أخسر آخر ما تبقى من حطام الروح ،،
أخشى من تلك الفاجعة التي لم أطق معايشتها ،،
لم أعد أطيق فراقاً آخر على الذي كان ،،
و أجده فاتحةً لكل فراق ،،
أبتعد عن كل شيء ،،
و أجد كل شيء بدأ يبتعد عني ،،،
أخشى من اللحظة التي أنقض فيها ركام نفسي
على أرض بلا عمران ،،
أخشى من الوحدة التي أبغضها ،،
أخشى من فراق آخر كالذي كان ،،
أخشى من تلك الفاجعة التي لم أطق معايشتها ،،
لم أعد أطيق فراقاً آخر على الذي كان ،،
و أجده فاتحةً لكل فراق ،،
أبتعد عن كل شيء ،،
و أجد كل شيء بدأ يبتعد عني ،،،
أخشى من اللحظة التي أنقض فيها ركام نفسي
على أرض بلا عمران ،،
أخشى من الوحدة التي أبغضها ،،
أخشى من فراق آخر كالذي كان ،،
في ذكراكيِ الأولي بعد الاربعين ،،

إليكي سيدتي ، سيدة الأرض ،
أم الأنبياء و أرضهم ،،
مالي أراكِ قريبةً مني تنائيني
و الطريق إليكِ قصيرةٌ لا تدانيني
أقفو الخطى من بعد نكستكِ
و لو أن فيكي الموت يحييني
فالحبُ حسنٌ في الأقداس منزلهُ
و يرجعُ الحسنُ في هونٍ ليغريني
و ما للشوقَ في قلبي مكـــــانٌ
سوى للزهرةِ البيضاءَ تُغنيني
لي في القدس أبوابٌ و أفئدةٌ
فما فتئت منذ الفتح تُهدينـــي
ما كانت القدس إلا من أهلتِهــا
و صوتُ المساجدِ فيها يناديني
و ترانيمُ المسيحِ في أزقتِهـــــا
فالصوتُ عطرٌ يشدوها ويشذيني
و الصخرةُ الصماءُ تنطقُ في محبتِها
رسولُ اللهِ يخطُوها، ليَهــــــــــديني
و على الأسوارِ نبيُ الإنسِ و الجنِ
يحاكيها ، يناطقها ، يناجينــــــــــــي
الإنسُ و الجنُ تشهدُ للبِلادِ بِأَهلِها
و قد طلعت علينا أساطيرٌ،أقاويلِِ
فلتخسأِ الكلماتُ دون الحق قائلُه
و لتُملء الدنيا بعدلٍ و تنويـــــــرِ
ستمطر يوماً ،
أنا الأرض ،
و أنت الغريب ،
أيها المكلل بالرحيل
لا تحكي الحكاية
لبقايا الصباح
خبيئةٌ في جدائك
الذكريات ،
و وجوه العصافير البرية
الخائفة
من الصراخ
تدور المعنى
و تجري في قصيدة
أيها الغريب
لا تمتطي الغياب
فليس الطريق
طويل ،
لا تغلق الباب وراءك ،
لا تختبئ في السحاب ،
فستمطر يوماً ،
و تمضي الحكايةُ
تُحكى ،
لوجوه العباد ،
قبيل الصباح ،
و أنت الغريب ،
أيها المكلل بالرحيل
لا تحكي الحكاية
لبقايا الصباح
خبيئةٌ في جدائك
الذكريات ،
و وجوه العصافير البرية
الخائفة
من الصراخ
تدور المعنى
و تجري في قصيدة
أيها الغريب
لا تمتطي الغياب
فليس الطريق
طويل ،
لا تغلق الباب وراءك ،
لا تختبئ في السحاب ،
فستمطر يوماً ،
و تمضي الحكايةُ
تُحكى ،
لوجوه العباد ،
قبيل الصباح ،

في آخر الطريق الضيقة ، عند التقاء النفس بعينها ، تراها أو لا تراها ، لايهم ،،
تنطفئ المصابيح المشتعلة لتؤنس الشمس في نهار ضوئها ،
تحزن الشمس لانحساء الزيت في سراج المصابيح المضيئة ،
في العتاب ذكرى الحزن ، و في ضوء النهار ذكرى الحياة في نفس الطريق ،
في المرة الأولى ، لم تأنس الشمس لأسئلة تحليليةٍ ترى ما كان بمنظور الحساب ،
في المرة الثانية ، حاولت البحث عن اجاباتٍ لنفس الأسئلة ،
لكن استوقفها سراج ينير ، عاد و انطفأ ...
و الآن في المرة الثالثة ، تحاول صقل إجاباتٍ تشفي علةً في نفسها ،،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
