وداعاً للرومنــسيـة




هذه الليلة ،
الآن ،
أقول ، وداعاً لرومانسية الرصاص ،
أودع العزف المزدوج ، ثنائية جميلة من الموت المنفرد ،
و أستقبل هاوياً فظاً ، ثقيل الصوت ،
الآن ،
مناطق كاملة من غزة يمحوها ذلك العتي ،
طلقات الرصاص استبدلت بزخات الصورايخ ،
المذيع يتحدث ، و يسقط ،
المراسل يركض
و في كل لحظة ، أتوقع أن ينال نصيبه من الحب المخبوء في القنابل
البيت يهتز ،
و أنا مسجى على سريري ،
كالمسجى على نعشه ،
أكتب الآن و أسمع دوي انفجار
ها هو آخر ،
سأسميها "ليلةٌ حربية حائرٌ سبيلها"
فلا أدري نهايتها ،
ألأحد القبور المتلاصقة ؟
إم إلى زوايا غزة بعد خرابها ؟!
فربما تكون هذه تدويتني الأخيرة
إن خطبني حبُ أحد الطائرات
و أزجت إلي شوقها مدفوعاً بصاروخٍ لا يحتمل الانتظار ،
فيا أصدقاء شبيبتي ،
إن توحدت مع النار و التراب ،
اذكروني بالخير ،
و اجعلو لي غفراناً ينجيني ،

ســاسة البلاد ،،،،،،،،

أما ساسة البلاد فحسبهم ، ليلاً
بيع البلاد و في النهار شراؤها

قتلوا البلاد بفسقهم و فجورهم
فغدت خرابة ، استحل فناؤهــا

يبغون فيها ما لا يبغي أهلهــــا
قتلاً و نحراً و الأيام رثاؤهـــا

يشدون في حب البلاد قصـائداً
و الكلم أصفر ما له إغراؤها

خربت عقولهم ، فظنوا أنهــــا
جيفة ماتت و مالهم بشقائهــــا

ظنوها مملكةً تنازعهم زخارفها
فانزوت تبكي تعد غطاءهـــــــــا

هذا و قد قتل الحبيب حبيبـــــــــــــــه
و الناس موتى يسمعون احتضارها

"الله أكبر" قالها فاستحل دمـاءه
و خير من قتل النفوس نماؤها

"يا ابن ناقصة"كذلك فاستحل دماءه
و جلت مدية تلطخت بدمائهــــــــــا

لا تحسبو بالقتل بنيتم مجدكم
فأنتم الأموات و أنتم قتلاؤهــــا

هذي البلاد و هذي أرضهـــــــــا
قد أعزت يوماً من استحق قيادها

يوماً ، لن تنالو عطاءها
فلأهلها ورد و لمثلكم أشواكها

يا سادتي ، أسفي على دنيا
تنازعنا أرضنا أهواؤها

فإلى الوغى أجدر بكم فتسربلوا
دون الوغى ليست لكم قسماتها

مدينة الأموات

أرى الظفر في حب الرمال ،
إني أرى ،
جدائل الريح ،
تمضي إلى القمر البعيد
أرى الحكاية
في وجه النهار ،
تخف إلى السماء ،
تغني للمطر ،
أنام
أحكي ،
لألوان المنام ،
تبعثر المعمر ،
المخبئ في ثنايا
ذلك الموت القصير
كنت أحلم ،
أمام مرآتي ،
الصنيعة كذبةً ،
أبديةً ،
في صدري المكنون ،
أحس بخفة
العمر الطويل ،
أسأل ،
عن جمامةٍ بيضاء ،
يوماً ،
أشدت علي طفولتي ،
في مهدي الملحود
لا شيء يرجعني إلى
ذات الحياة ،
فهنا اللاحياة ،
و لا ممات ،
و لا زمان ،
و لا عوطف ،
لا وجود ،
و لا عدم ،
و كأنني قد صرت غيري
باحثاً ،
في مدينته عن الأحياء ،

وجوهً كا البلاد



وجوهٌ كالبلاد ،
كالطرائق و العمائر و العباد ،

ترسم العينين خطو صغارها ،
تنساق للأفق البعيد ،
أنا ها هنا ،
هيا بنا نمضي
هيا بنا ننسى حجارتنا
رمال الغور في مثوى الجبل
هيا بنا نمضي
إلى غدنا ،
هيا بنا ننسى
أسرتنا
أكلتنا
أغانينا القديمة ،
لم يبق في ايامنا روحٌ
تشدنا إلى حيث الحياة
لم تنتهي كلماتنا
لكنها تخشى المرايا
تنطوي عن كل الحقيقة
حين ندركها ،
هيا بنا نرحل
و نترك القدس
أولى القبلتين
تعرك الأمواج في أسوارها
و عيونها ترنو
نحو بطل في السماء
و عيونها تبكي
في يوم عيد
من يكسو أهلتها عيون
الناظرين بفرحةٍ تبكي
و من يعيد الذاكرين
حول محراب يصلي
من ينقذ القمر البعيد
و عيون العابرين
ترقبنا و تحكي
اليوم يوم هزيمةٌ
و غداً أعود ،،

اسماؤنا ،،

يقولون ॥
من تكون ...
قلت أحدهم ...
لي اسم من حروف أربعة ،،
تاهت بها الأبجديات ،،
لاتعني كلاماً أو معان ॥
إنما هي دليل تائه لكائن ॥
مازال يتحسس نفسه من حلو الحياة و مرها ॥
هي دليل ॥ على نعم الرحمن فينا ॥
أسماؤنا ॥
هي دليل ॥ على اختلاف بين شخوصنا ॥
و جميعنا أصحابنا ...
ليست سوى كلمات ...
لا أجد فرقاً بينها ॥
شادي مثلما أحمد و مثله سعاد أو سعيد ॥
و ليس لكل من اسمه حظ و نصيب ॥
بل لنا من أسمائنا تعريف بالشخوص ...
و ضحك للأماني و المعاني ...
لكنها
كلمات بلا معنى ...
و آنات بلا جدوى ...
و صرخات بلا مبكى ...
و ضحكات بلا مأوى ...
و آهات تنال من القلوب ...
متوحدة مع ضحكات كفيلة بحياتها ...
نقلب أدوارنا بين حاجبين مقطبين ॥
و بين ثنايا بسامة للحياة بجللها ॥
أسماؤنا ...
ليست سوى أسماؤنا
ليست سوى كلمات ,,
و لسنا سوى آلات ॥
نضحك حينما نضحك ،،
و نلتفت حين ننادى بأسمائنا ॥

شيوخ الكلام ،،


هذي بقايا الشعر
في يد يعربٍ
هذي فلول الموت
تقطر حرفه
في الموت موتٌ
إلا لأصحاب الكلام
فإن الكلمة
هي بنت صاحبها ،
لكنها أولاً،
وليدة موته
فالموت أنجاها و ضيعه ،،

عذراً لغتي ،،،

I am from there ..

Where the anemones grow within the land ..
Where the smell of the flowers that perfumed lemons by the martyrs blood ..

I am from there ..
Where the dream of freedom ..
Where the chained words ..

The words that whispered by chained mouths so that the meanings appear scattered between the longing for smelling the freedom redolence and the desire for the liberation from the darkness of the prevailing prison ..

But I am despite this ....
I emerge as the herbs from the ruin
I emerge from the hall of house and from the door knocks

I emerge from the lovers windows and from the lovers messages
I emerge from my father sound ..
And from my mother attractive kind face

Because I am Palestinian after the trip of loss and mirage

I am from the two lakes country, two seas and the Blue River
The one that extinguishes by its color on us ..
it gives us from the creativity a thing
from the life a happiness
a door for freedom

I am from the clouds country that distills a perfume on the ground
I am from a country that its people death is creating the life
And with their life they built the honour edifices
And with their singing sing the lovers

I am from hereI am from Palestine